مفاتيح الذاكرة.. كلمة السر لنجاحك في الدراسة

مفاتيح الذاكرة

الذاكرة ومشاكلها الآن هي محور أبحاث الكثير من العلماء، حيث أن عملية التحول من الذاكرة قصيرة المدى إلى الطويلة المدى هي الأساس لكل ما ارتبط بالموضوع، ومشكلة الدراسة الأساسية عند أغلب الطلاب هي النسيان، أو عدم الاحتفاظ بالمعلومات لمدة طويلة.

لذلك نقدم مفاتيح الذاكرة التي تساعد على تنميتها وتدريبها جيدًا لتصبح أقوى:

أولًا: الأولية

ثبت علميًا أن المرء يتذكر بشكل أساسي بداية الجمل أو الحرف الأول من سلسلة ما أو مقدمة موضوع، لهذا يجب تلخيص الدروس أو تقديمها بشكل يجعل أهم محاورها في البداية، وليس المقصود هنا كلمةً أو حرفًا فقط، بل قد تكون فكرة أيضًا أو معلومة كاملة.

ثانيًا: السرد القصصي

تحويل محتويات الدروس إلى قصص يعتبر من أفضل الأساليب التي تضمن الاحتفاظ بالمعلومات لأكبر فترة ممكنة، وقد يرى البعض أن هذا ممكن في المواد الأدبية فقط كالفلسفة والمنطق والتاريخ، ولكن يمكنك أيضًا الاعتماد على السرد القصصي في المواد العلمية لأن هذا سيساعدك بشكل فعّال وأساسي في تقريبها من الواقع.

ثالثًا: الفكاهة

لها أثر السحر في عملية التذكر، فإن كنت لا تستطيع تذكر اسم عالم مثلًا أو اسم جهاز ما، يمكنك أن تقرأه بلحن معين أو بتقسيم غريب، وقد تجد الأمر مضحكًا لكن هذا ستتذكره يوم الامتحان بنفس اللحن والنغمة، والأجمل إذا قمت بدمج الفكاهة بالسرد القصصي، سيتحول الدرس لقصة مسلية وإن كانت غريبة وخيالية، كأن يعود نيوتن للعالم ليخبرك أثناء تناولكما للتفاح الطازج عن أسرار الجاذبية مثلًا.

رابعًا: الحواس

يجب استغلال الحواس الخمس أحسن استغلال يساهم في استشعار الدرس بأكمله، فهي الوسيلة المثلى لتحقيق رابطة قوية بين المحيط الخارجي والأفكار الداخلية المخزنة في الذاكرة، حيث يمكن استخدام الألوان، التصاميم، الرسوم البيانية من أجل النظر، والأشكال الثلاثية الأبعاد من أجل اللمس، والموسيقي ونغمات القراءة من أجل السمع وهكذا، فهذا يقرب الأفكار ويسهل عملية حفظها في الذاكرة.

خامسًا: الربط

وهو باختصار عملية بحث في الذاكرة عن تمثيل يمكننا من فهم المعلومات بشكلٍ يستطيع تقريبها لنظرتنا بشكل سلس وسهل.

سادسًا: القرب

الخاتمة غالبًا ما تكون اختصارًا لكل ما سبق قوله، وتذكرها يعتبر بمثابة تذكر لمفتاح الدرس الذي يمكّنك من الولوج إليه بسهولة خلال حصص المراجعة التي تلي المذاكرة.

بعد التعرف على مفاتيح الذاكرة وكيفية استغلالها، ستتمكن من المرور من الذاكرة قصيرة المدى إلى طويلة المدى؛ وهو الشيء الذي سيساعدك بشكل أساسي خلال عمليتك التعيلمية والدراسية.

ساعدنا بنشر الموضوع

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
استقبل أحدث الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني لتصلك أحدث الكورسات والموضوعات التطويرية